ايجابيات كورونا

هل توجد ايجابيات من جراء جائحة فيروس كورونا؟

 

الايجابيون فقط من يبحثون عن الإيجابيات داخل بركان السلبيات حولهم، هم من يروا الجانب المشرق في عمق الظلام.

اما عن هذه الجائحة التى ليست بغريبة علي البشر ولكن جديدة هلي هذه الاجيال؛ فما هى الايجابيات المحتملة جراء هذا الفيروس ؟

مما لا شك فيه أن فيروس كورونا قد أضر علي جميع الأصعدة  بالاقتصاد العالمى؛ وضرب جبهة الدول المتقدمة في مقتل من حيث التصدير والتجارة الخارجية.

أكبر الدول المصدرة حول العالم مثل الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد الاوروبي والصين وهم من يحتلون صدارة المصدرين لجميع انحاء العالم. 

حينما توقفت حركة النقل الخارجي توقف معها التصدير والاستيراد بدرجة كبيرة، مما اعطى الفرصة للدول المستوردة بتوفير احتياجاتها ذاتيا وزيادة الطلب علي منتجاتها.

فمصر تعتمد علي الاستيراد من الاسواق الصينية بدرجة مخيفة ولكن هذا أعطى الفرصة للمنتجات المحلية بالظهور وفرض نفسها علي السوق.

وهذا يعتبر من اكبر ايجابيات فيروس كورونا بالنسبة للسوق المصرى والمنتجات المصرية.

ففي موسم رمضان  غزت الفوانيس المستوردة من الصين بالاسواق من عدة سنوات؛ ولم تستطع اي قوة منع هذه المنتجات والاتجاه إلي الفوانيس مصرية الصنع.

حيث كانت جميع فوانيس وزينة رمضان يدوية الصنع ١٠٠% وآلاف الحرفيين يعملوا بهذه المهنه؛ وقد تأثرت هذه الصناعه كثيرا بالمنتجات الصينية.

وقد حان وقت استرجاع المهن الحرفية والتى تعتمد علي الايدى العاملة المصرية وتصب بشكل مباشر في الاقتصاد المصرى.

كما اتمنى ان تعود المصانع المصرية في كافة الصناعات الغذائيةو الكيماوية و مصانع انتاج السيارات والسجاد اليدوى ومنتجات الاخشاب كل ما اشتهرت به مصر منذ عهد ليس ببعيد في مجالات الصناعه والزراعة.

وبهذا نكون قد استفدنا من الايجابيات لهذه الجائحة وتصبح مصر كن اكبر الدول المصدرة ويوضع اسمها علي قائمة الدول المصدرة حول العالم.

هو حلم ليس بالمستحيل فلا يجب ان نستسلم ونستفيد من هذه الجائحة علي أكمل وجه، فدول العالم المتقدم قد عانت هي الاخرى ويجب ان يتواجد سوق تصدير كبير يحتوى الهالم بعد انتهاء هذه الازمة.

أعتبروها رسالة لرجال الاعمال والصناعه في مصر لاستغلال هذه الازمة في النهوض بسوق التصدير.

استمتعت بهذا المقال؟ ، انضم للنشرة الاخبارية ليصلك كل جديد

تعليقات

يجب تسجيل الدخول لاضافة تعليق

أشهر المقالات