التعليم بالخارج

قرب امتحانات الثانوية العامة

مع قرب امتحانات الثانوية العامة والحديث لا ينقطع في كل بيت بمصر عن مستقبل أولادهم وهل يستطيعون الالتحاق بإحدى كليات القمة أم لا .

ظهرت في السنوات العشر الأخيرة الجامعات الخاصة وأصبحت بمثابة طوق النجاة لأبنائنا الذين لم يحصلون علي مجموع يؤهلهم للكليات التى كانوا يريدون  الالتحاق بها ، ولكن مع ارتفاع أسعارها ظهر في الأفق التعليم في الخارج ومكاتب تعد همزة وصل بين الطلاب والأسر من ناحية وبين الجامعات في الخارج من ناحية أخرى حيث تقوم تلك المكاتب بعمل اتصالات مع الجامعات وحجز أماكن للطلاب والحصول علي تخفيضات معينة .

وتقوم هذه المكاتب يجذب الطلاب بعدد من الإعلانات والعبارات المثيرة مثلا ادرس في ....وهي إحدى دول الاتحاد الأوربي فشهادتك معتمدة من كل دول الاتحاد ، او الزعم بأن ما تقدمه بالتعاون مع الجامعة في الخارج يعد منحة لمن يسافر تابع لهذا المكتب .

الغريب في الأمر هناك مكاتب في الخمس سنوات الأخيرة روجت لتعليم أبناء مصر في جامعات السودان وروجت لذلك بأن المجموع بسيط فطالب الطب ممكن من ٦٠٪ وكذلك الهندسة في حين أن هذا المجموع في مصر لا يساوي إلا معهد متوسط فيتناول أولياء الأمور عما تبقي من مدخراتهم ليستقر أولادهم للتعليم في السودان .

كما يروج المكتب بسهولة التعليم مقارنة بالمنهج المصري وأن مصر تعترف بمنهج السودان فلا خوف  وسهولة الذهاب والعودة والتعامل مع الناس هناك ؛ كل ذلك يحاول المكتب شرحه لإقناع ولي الأمر

استمتعت بهذا المقال؟ ، انضم للنشرة الاخبارية ليصلك كل جديد

تعليقات

يجب تسجيل الدخول لاضافة تعليق

أشهر المقالات